يوسف بن عمر الغساني التركماني

277

المعتمد في الأدوية المفردة

البلغم والسوداء ، ويدرّ البول والطمث . وقدر ما يؤخذ منه : إلى درهم ونصف . وهو يدرّ البول ، ويفسد الأجنة حمولًا . « ف » ثمرة تشبه الخِيار الصغار ، أجوده الطريّ الشديد المرارة . وهو حارّ يابس في الثانية ، يسهل البلغم ، وعصارته إذا استعط بها تنفع من اليَرَقان . الشربة من عصارته : إلى دانق . ( 1 / 465 ) * قِثَّاء هنديّ : « ع » هو الخيار شَنْسَبر . وقد ذكر في حرف الخاء المعجمة . « ج » قثاء هنديّ طويل . وقد ذكر في حرف الثاء . * قَرْدَمانا : « ع » ويسمى الكَرَاوْيا الجبلية ، لشبهه بالكراويا . ورقها وثمرها وزهرها . وقال : هو حشيشة تشبه حشيشة البابُونَج في خلقها ، ولها ورق أخضر . وقُضْبان مُدَوَّرة معوَّجة ، صفراء إلى البياض . وقوّة هذا الدواء يسخن إسخانًا شديدًا يقرب من الحُرْف ، حتى أنه أيضًا إذا وضع على البدن أنكاه حتى يَجرحه ، وفيه حرارة يسيرة ، بها صار يقتل الديدان ، ويجلو ويقلع الجرب قلعًا قويًا ، إذا طلي عليه بالخلّ ، وإذا شرب بماء نفع من الصَّرْع ، ومن السعال ، وعرق النَّسا ، والذين بهم الفالج والاسترخاء ، وينفع من رَضّ العضل والمغص ، ويخرج حَبَّ القَرَع ، وإذا شرب منه بخمر وافق الذين بهم وجع الكُلَى وعسر البول ، ومن لسع العقرب والهوامّ ذوات السموم ، وإذا دخن به الحاملُ قتل الأجنة . « ج » هو الكراويا البرّي . أجوده الحديث الأصفر الطويل الرزين . وهو حارّ في الدرجة الثانية ، يابس منقّ للصدر ، ينفع من السعال عن برد ، وينفع من المغص والديدان ووجع الكُلى وعسر البول . وقدر ما يستعمل منه : مثقال . ويبدل بالإذخِر والحَرْمَل « ز » بدلها : سُعْد . وقيل : بدلها : حُرْف ، ونصف وزنها شَيْطَرَج هنديّ . « ف » هو الكراويا البريّ فيما يقال . وأجوده الحديث الأصفر . وهو حارّ يابس في الثالثة . ينفع من الصرّع والسعال ، ويقتل الديدان الحية . الشربة منه : درهم . ( 1 / 466 ) * قَرَنْفُل : هو ثمرة وعيدان يستعملان جميعًا ، ويؤتى به من أرض الهند ، وأجوده الرؤوس ذوات الشعب ، ومختاره أصهْبُه الدقاق الخشب . وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة . ويستعمل كثيرًا في أنواع الأدوية ، وفي الطبيخ ، وينفع أصحاب السوداء ، ويطيب النفْس ويفرحها ، وينفع من القيء والغَثَيان ، ويقطع سَلَس البول والتقطير ، إذا كانا عن برد ، ويسخن أرحام النساء . وإن أرادت المرأة أن تحبل شربت عند ظهرها وزن درهم قرنفلًا ، وإن أرادت ألا تحبل فتأخذ في كل يوم حبة قرنفل ذكر ، فتزدردها ، وإن شرب من القرنفل وزن نصف درهم مسحوقًا يؤخذ مع شيء من لبن حليب ، قوَّى على الجماع . ورائحته عَطِرة ، وطعمه حِرِّيف ، مع شيء من مرارة . ويستعمل في الأكحال التي تُحدّ البصر ، وتُذهب الغِشاوة والسَّبَل . وهو مشجع للقلب بعطريته وذكاء رائحته ، مقوّ للمعدة والكبد ، مسخن لهما ، وسائر الأعضاء الباطنة ، منقّ للسُّدَد العارضة فيها ، ويعين على الهضم ، ويطرد الرياح المتولدة عن فضول الغذاء في المعدة وسائر البطن ، ومقوّ للثة ، ومطيب